• ×

02:12 صباحًا , الخميس 4 مارس 2021

المدير العام

الوطن الغالي

المدير العام

 0  0  628
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فلسفة الحرية في وطننا الحبيب
إِنْ أراد الشباب السعودي أن يعيشوا حرية مطلقة أمناً وأماناً ورغد عيشٍ ؛ فليمتثلوا لمملكتهم الحبيبة عشقاً وحباً ، ولولاة الأمر طاعة وسمعاً ، فالحرية الحقيقية للمجتمع السعودي هي إيمانهم العميق بوطنهم ، والعمل على وقايته من سموم المارقين ، والذود عنه قولاً وعملاً ، ولطالما أنهم يعيشون رخاء وأمناً وأماناً ؛ فإنهم يقفون مع ولاة الأمر صفاً واحداً لا شقاق فيه عقيدةً صحيحة ومنهجاً وطنياً تتغنى به الأزمان والأمم ، ويشتاق العالم بأسره إلى تحقيق مثل هذا التلاحم الوطني المبني على الوحدة الوطنية ، حينئذٍ تتلاحم ذرات تراب وطننا الغالي؛ فتزداد صلابةً وقوة ومنعة ، وسترى الأمم الحاضرة والقادمة قوةَ هذه الوحدة ، وسيخلدها التاريخ ، وستصنع منه مجداً لا مثيل له ، فالمعرفة والثقافة فيما مضى تتغنى بصناعات الأمم خارج هذا الوطن الغالي ، وتقف هذه الثقافة منبهرة أمام تلك الصناعات وصناعها ، واليوم آن لها أن تطوي صفحة هذا الثناء ، وتتحول مشتاقةً مهرولةً إلى رفع تلاحم شعب المملكة العربية السعودية مع المليك والوطن إلى فضاء العالم أجمع ؛ ليكون تاريخاً مجيداً لا يستطيع أحدٌ أن يغير مساره ، ولا العقول الحاقدة أن تسمم أهدافه ، وسيصنع هذا التلاحم الشامخ تلك السماء العالية حصناً منيعاً وسداً متيناً ، لا تطوله أيدي العابثين ، ولا كيد الكائدين ؛ وما أجمل قول الله : " إن هذه أمتكم أمة واحدة " ؛ لهذا نحن الشعب السعودي نقف أمة واحدة لوطننا الغالي ونحن بناة مجده ، وصناع حضارته ، وعشاق ترابه الطاهر .
عشتَ يا وطني الحبيب مسيرة التلاحم والتعاضد ؛ فقد باتت الأمم منك خاشعة ، ودام عزك يا أغلى وطن .


بقلم / طارق أبو عرينة
الأحد : 13-1-1440هـ

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 صباحًا الخميس 4 مارس 2021.