الرئيسية  |  المنتديات  |  الصور  |  المقالات  |  البطاقات  |  الجوال  |  الأخبار  |  الفيديو  |  الصوتيات
خريطة الموقع الجمعة 22 نوفمبر 2019م
ترقية ابو وليد الى رتبة عميد بشرطة الرياض  «^»  ترقية ابو سعود الى رتبة عميد بشرطة الباحه  «^»  زواج ابنة سعيد المقص (رحمه الله )بعالية الرياض  «^»  ابو محمد عريساً بالثريا  «^»  زواج الأستاذ خليل بن جرادان بالباحه  «^»  المهندس احمد ال فارس يقدم ورقه علميه بملتقى الطاقه  «^»  سلامات ابو أحمد (لا بأس طهور إن شاء الله)  «^»  دكتوراه لأبي معاذ  «^»  وفاة زوجة جارالله بن فريخ يرحمه الله   «^»  ترقية الأستاذ راشد الى المرتبة الحاديه عشرة جديد الأخبار

المقالات
مقالات
علي سعيد عثمان
رجاءً لا تحبني ...... !!!



عادةً ما يندفع الأبناء في ريعان شبابهم نحو التجاوز في كثيرٍ من الأمور ،كالمزاح باليد ، أو في قيادة السيارات ، أو في التعامل مع الأشياء والممتلكات العامة والخاصة ، وهذا شي طبيعي ، فكلنا مررنا بتلك الفترة العمرية الجميلة ، فمارسنا كثيراً من الأخطاء وتجاوز نا في الألفاظ والسلوكيات وهي تجاوزات شبابيه غير مسؤولة ولا تُقيّم في غالب الأحيان بأنها عدوانية .
لذلك من الخطأ أن نتوقع من أبناءنا المثالية المفرطة في عنفوان شبابهم ، ولكن نسعى لأن يكونوا مثاليين أو ندلهم على الوضع الصحيح بكل حب وأبوية حانية.
ولا ننسى أبداً أن هناك مفارقات في الوضع ، ففي زمننا كنا نهاب ونخاف من أي كبير من الجماعة ، ونحاول أن نتوارى عنه إن كنا في سلوك خاطيء ، أو لا يتقبله ذلك الشخص ، بمعنى كنا نراعي شعور الكبار حتى وإن كان التصرف ليس بالخطأ البواح ولكننا إذا عرفنا توجهات الكبير والمجتمع من حولنا ، فإننا نقدر الوضع ونحاول الإفلات مما نحن فيه إما خجلاً أو خوفاً من العقاب الذي قد يطالنا ممن أمامنا أياً كانت صفته وعلاقته بنا .
واليوم اختلف العلم ، فكلمتهم الرنانة ( مع نفسك ، أو مع نفسه ) خلتهم يتنكرون لمشاعر كبار السن ، وهنا لا أعمم كي أكون منصفاً ولكن الغالبية العظمى .
وهذا لم يأتى إلا بعد أن انهز الكيان الاجتماعي وضعُه لدى أبناء القرية الواحدة ، وأيضاً من الدلال الأسري المفرط ، وطغيان المادة عليهم وتوفرها بلا كد ولا تعب ، وقد يكون البعد المكاني بينهم في معظم أوقات العام والذي قد لا يجمعهم مكان واحد إلا في إجازة محدودة ، بعكس ماكنا عليه في السابق حيث شباب القرية الواحدة بل القبيلة يداً واحدة تجبرهم ظروف الحياة والارتباط المكاني ، وأيضاً كثرة الأسر الممتدة وتماسكها حيث الراعي والآمر والناهي هو كبير البيت بغض النظر عن صفته وقد يكون كل كبار القرية أو القبيلة بمثابة القادة المصرح لهم بالتعامل معنا دون نقد أو حظر .
وهنا أشير إلى الواجب علينا نحن كبار السن أو الأباء أن نتقبل الوضع مع محاولة التعديل الذي لا ينفر هؤلاء الأبناء من الاجتماع معنا ومجالستنا أو حتى البعد عن اجتماعات القرية أو القبيلة ، لأن في بعدهم خطر محدق بهم حيث يتربص بهم أعداء الفضيلة ويكونوا لهم الملجأ الذي يجدون فيه ضالتهم أو الوجهة التي تفتح لهم أبوابها .
ويكون ذلك بالنصح الأبوي والأخوي بعيداً عن التجريح والتعالي .
تكلم مع هذا الابن نفسه ، وهو يحس في داخله بأنك تحبه أو تميل أليه من باب القرابة والصلة ولا تحاول تنقل سلوكه الخاطيء لوالده وأقاربه من باب أنك تحب الخير له وتخاف عليه لذلك بلغتكم .
وإن كنت كذلك فخاطبه على أنه رجل وأنك محب له ، والاستشهاد في الكلام له تأثير كبير كأن تشيد بنجاح شخص سواءً قريب له أو من أفراد القرية .
ولكن لا تحسسه أنه خرج من المله ، بل حفزه إلى السلوك الجيد ، وامتدح ماتعرف عنه من سلوك إيجابي وعدد ايجابياته جميعها ، وحاول أن تشير إلى السلبية التي تريد نصحه بها في كلمات بسيطه ومؤثرة وما قد ينتج عن التمادي فيها وما سيؤول عليه الحال به في الاستمرار في هذا السلوك .
وحينما تلاقيه مرة أخرى في مجتمع حاول أن ترفع من معنوياته ، كي يحس بالأمان الاجتماعي معك حتى تصل به إلى بر الأمان . واستشعر الأبوية تجاه كل موقف وكأنك تتعامل مع ابنك .
وابتعد كل البعد عن مقارنته ممن سبقه ، لأن الجواب جاهز ( زمانهم غير وزماننا غير ) .
إن شبابنا فيهم خير كبير وبداخل كل واحد انسان لطيف وحبوب بس ينتظر من يخرجه كي يرى النور .
ولديهم طاقات عظيمة تحتاج إلى مفاتيح بسيطة ، حتى نستطيع أن نأخذهم إلى بر الأمان ونستفيد أيضاً من طاقاتهم .
واحذر أخي القاريء أن تفضح إنسان من باب أنك تنصحه من محبة ، وإن كنت كذلك فتأكد أن حال منطقه يقول لك رجاءً لا تحبني ...... !!!

نشر بتاريخ 07-07-2019  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (25 صوت)


 



التقويم الهجري
25
ربيع أول
1441 هـ

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 msaqeer.com - All rights reserved

الصور | المقالات | مركز النشاط الاجتماعي | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية